محمد بن علي الصبان الشافعي
171
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
على سبيل الاستطراد والتبعية . ولما كان المفعول المطلق هو المصدر مع ضميمة شئ آخر كما عرفت بدأ بتعريف المصدر لأن معرفة المركب موقوفة على معرفة أجزائه فقال : « المصدر اسم ما سوى الزمان من ، مدلولى الفعل » أي اسم الحدث ، لأن الفعل يدل على الحدث والزمان ، فما سوى الزمان من المدلولين هو